القرآن الكريم - الرئيسية - الناشر - دستور المنتدى - صبر للدراسات - صبر نيوز - صبرالقديم - صبرفي اليوتيوب - سجل الزوار - من نحن - الاتصال بنا - دليل المواقع - قناة عدن
عاجل |
الجزيرة مباشر | الجزيرة | العربية | روسيا اليوم | بي بي سي | الحرة | فرانس 24 | المياديين | العالم | سكاي نيوز | عدن لايف |
آخر المواضيع |
#1
|
||||
|
||||
المشكلة الجنوبية واليمنية كما قرأها مسدوس قبل 10 سنوات
المشكلة الجنوبية واليمنية كما قرأها مسدوس قبل 10 سنوات
موسكو" أخبار الساعة"- خاص- د. علي ناصر الزامكي منذ عشر سنوات كتب الدكتور محمد حيدرة مسدوس (نائب رئيس الوزراء الأسبق , عضو المكتب السياسي والأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني – زعيم تيار اصلاح مسار الوحدة) مقالا قبل الانتخابات التشريعية في اليمن ، داعيا الجنوبيين لمقاطعتها , ولكن نتيجة للحصار الاعلامي حينها من السلطة والمعارضة لم يتمكن القارى الجنوبي و الشمالي من الاطلاع عليها , ونتيجة لذلك نعيد نشرها , ليعرف القارى كيف كانت تصورات الدكتور منذ قبل 10 سنوات و ما يجري اليوم و كم لامست تلك المقاله للواقع الحالي و سننتظر توقعاته للحراك الحالي و بالتاكيد ان لديه تصورات مستقبلية لما يجري في اليمن. القيادي الجنوبي د.محمد حيدرة مسدوس في مقاله له كتبها في بريد الجنوب بتايخ 26 مايو 1997 من داخل صنعاء والتي استعرض فيها المعطيات والوقائع التي خلفتها حرب صيف 94 و يستخلص جمله النتائج تظل ابرزها ان الحرب ألغت العقد السياسي بين دولتي الشمال و الجنوب الذي تمثل في اعلان الوحدة في 22 مايو 1990 وفرضت بالقوة نظام الشمال السياسي و الاقتصادي و الثقافي على الجنوب , وبالتالي الحاقه وضمه ...ومن هنا جاء قرار الجنوبيين مقاطعة الانتخابات التشريعية لعام 1997 , والتي كان هدفها أعطاء مشروعية لنتائج الحرب. د. مسدوس يقول في مقالته بان المشكلة الحقيقية في اليمن هي بالضبط و على وجه التحديد مشكلة غياب الوحدة الوطنية في الشمال و في الجنوب سابقاً , ومشكلة الوحدة بين الشمال و الجنوب حالياً و ليست مشكلة التداول الديمقراطي لادارة سلطة الدولة التي لم تقم بعد, كما أن فرقعات الديمقراطية السياسية و الضجة العالمية لها هي مطلب خارجي غريب تقتضية مصالح دولية اكثر مما هو مطلب داخلي تقتضية حاجة التطور الاقتصادي و الاجتماعي التي لازالت مفقودة و لذلك فان المشكلة الحقيقية في اليمن هي على النحو التالي: 1-لقد تم أعلان قيام الوحدة في 22 مايو 1990 وكان يفترض بأن يتم دمج أجهزة و مؤسسات و مصالح الدولتين في دولة الوحدة خلال سنتين و نصف و هي المدة التي أسميناها بالفترة الانتقالية نسبة الى وظيفتها التي كانت تعني الانتقال من دولتي الشطرين الى دولة الوحدة و ذلك على أعتبار أن يوم 22 مايو 90 هو من الناحية العملية يوم تدشين قيام الوحدة و ليس يوم قيامها , بحيث يكون يوم نهاية هذه الفترة الانتقالية هو يوم استكمال قيام الوحدة من الناحية العملية , ولكن ذلك لم يحصل للاسف ,فقد ظل الجيش جيشين و الامن أمنيين و الشرطة شرطتين و كل وزارة وزارتين والقضاء قضاءين و المناهج الدراسية منهجين و العملة عملتين و الادارة ادارتين...الخ وظلت كافة أجهزة و مؤسسات الدولتين و كافة المنظمات الجماهيرية و الاجتماعية و غيرها مشطرة خلال الفترة الانتقالية, كما انه كان يفترض بان يتم العمل على ازالة الاختلاف في التركيبة الاقتصادية و الاجتماعية بين الشطرين الذي جاء بسبب اختلاف النظامين , وذلك من خلال اعادة شكل اقتصاد الجنوب من عام الى خاص لصالح سكان الجنوب, واعادة بموجب ذلك التركيبة الاجتماعية في الجنوب كما كانت عليه قبل تغييرها من قبل النظام السابق في الجنوب, حيث ان مثل ذلك كان أمراً ضرورياً من اجل خلق تركيبة اقتصادية و اجتماعية متجانسة في الشطرين لتشكل الاساس الاقتصادي و الاجتماعي للوحدة و لكن ذلك ايضاً لم يحصل , ففي الشمال كان الاقتصاد قبل أعلان قيام الوحدة خاصاً, وفي الجنوب كان عاماً . و نتيجة لذلك وجد في الشمال ثلاثة الوان اجتماعية , هي: لون الاغنياء و لون الفقراء و المعدمين , ولون المتوسطين , أما في الجنوب فلون واحد و هو لون الفقراء والمعدمين . من بين مهام الفترة الانتقالية كان يفترض ايضاً بأن يتم العمل على ازالة الفارق الثقافي بين سكان الشطرين لصالح الثقافة المدنية و ليس لصالح الثقافة القبلية ففي الشمال كانت ولازالت الثقافة السائدة هي ثقافة القبيلة و في الجنوب كانت الثقافة السائدة هي الثقافة المدنية الى درجة ان جزءاً من الاسر الشمالية التي اصبحت تعيش في الجنوب أختلفت ثقافتها عن جزئها الاخر العائش في الشمال , ولكن الذي حصل بعد اعلان قيام الوحدة هو ان السلطة ذاتها قد تبنت رسمياً نشر الثقافة القبلية في الجنوب, وتبنت تعميم اسوأ ما في الشمال لتطبيقة على الجنوب و نتيجة لكل ذلك فقد ظهرت الازمة بعد الفترة الانتقالية كتحصيل حاصل لهذا الواقع الجديد, وقد سلمنا جميعاً بوجود هذه الازمة بما في ذلك الحكام الحاليون, ودخلنا جميعاً في حوار سياسي موسع اشترك فية الجميع بدون استثناء و ذلك من أجل حل الازمة, والاتفاق على شكل دولة الوحدة البديلة للجمهورية العربية اليمنية والبديلة لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية , وتم الاتفاق بالاجماع على وثيقة العهد والاتفاق التي تضمنت الحل للخروج من الازمة, و تضمنت تحديد شكل دولة الوحدة البديلة للدولتين. 2-إن وثيقة العهد و الاتفاق التي تم التوقيع عليها في الاردن برعاية الملك حسين و باركها العالم ليست فقط وثيقة الاجماع السياسي الوطني و الدولي, وإنما هي وثيقة الشعب في الشمال والجنوب التي اجمع عليها عبر الملتقيات الجماهيرية التي جرت في عموم المحافظات , واعلنت تمسكها بالوثيقة باعتبارها العقد الاجتماعي الجديد لدولة الوحدة, ولكنه للاسف بدلا من السير نحو تنفيذ الوثيقة تم السير نحو الحرب و أدت هذه الحرب الى حل كافة أجهزة و مؤسسات و مصالح دولة الجنوب السابقة العسكرية و الامنية و الادارية و المدنية و الاجتماعية و الاقتصادية و غيرها لصالح اجهزة ومؤسسات و مصالح دولة الشمال السابقة و بالتالي تعطل قيام دولة الوحدة كتحصيل حاصل لنتائج الحرب, حيث ان الحرب في حد ذاتها و نتائجها المدمرة قد كانت بمثابة أنقلاب ليس فقط على وثيقة العهد والاتفاق وإنما أيضاً قد شكلت أنقلاباً على اتفاقيات الوحدة و على دستور الوحدة ,و أوجدت أوضاعاً مخالفة لاتفاقيات الوحدة و دستورها .والحقيقة أنني كنت أعتقد بان الحرب ستؤدي الى استبدال وجوه سياسية بوجوه سياسية اخرى, و ان الوحدة السياسية بين الشطرين ستظل باقية ولكن الشيء غير معقول هو أن تؤدي الحرب الى إسقاط اتفاقيات الوحدة واستبدال دستورها, وتغيير قواعد الوحدة بين الشطرين من قواعد وحدة طوعية الى قواعد و حدة بالقوة , و النظر اليها كوحدة وطنية و ليست كوحدة سياسية بين شطرين كانا دولتين, فبدلاً من الشراكة السياسية في السلطة على اساس وحدوي تمت عملية استبدال هذه الشراكة بشراكة حزبية من لون جغرافي واحد, وهذا مايخلق لدينا الشك بأن تحويل الوحدة الى هذا اللون هو من أجل خلق ظروف مواتية لانفصال أبدي مستقبلاً ولو حتى عن طريق الديمقراطية وحقوق الانسان كما هو حاصل في كندا , وذلك بسبب ان تحويل الوحدة الى وحدة بالقوة يخلق ليس فقط الغبن الدائم لدى سكان الجنوب وانما يخلق بالضرورة تعارضات تناحرية بين المصالح الاقتصادية و السياسية و المعنوية لسكان الشطرين. و لهذا و لكي تزول هذه التعارضات في اطار الوحدة,فاننا نطالب بايجاد الية جديدة لسلطة الدولة تقوم على اساس و حدوي و ليس على اساس حزبي, بحيث يكون الشكل الحزبي لها على هذا الاساس و ليس العكس كما هو حاصل الان..وهذا هو المفهوم العلمي للثوابت الوطنية بالنسبة للوحدة اليمنية حيث ان أي مفهوم للثوابت الوطنية خارج هذا المفهوم بالنسبة للوحدة اليمنية يلغي بالضرورة الوحدة بين الشطرين, بسبب أن الوحدة بين الشطرين لاتعني انتصاراً لطرف و هزيمة او اخفاء للطرف الاخر المكون لها , وانما تصبح سلامة الوحدة ذاتها من سلامة الاطراف المكونة لها بالضرورة . حيث ان مثل ذلك يتوقف علية انسجام المصالح الاقتصادية و السياسية و المعنوية الافقية ( الوطنية) و ليست العمودية ( الطبقية) لسكان الشطرين, وهناك فارق مبدئي كبير بين المصالح الافقية و بين المصالح العمودية لسكان الشطرين . فالتعارضات في المصالح العمودية يمكن حلها بالتداول الديمقراطي للسلطة ,اما التعارضات في المصالح الافقية(الوطنية) فلا يمكن حلها الا عبر الحل الدستوري فقط , فهي ليست تعارضات ذاتية بين مصالح سياسيين يمكن حلها بالمناصب السياسية في السلطة او غيرها, وانما هي تعارضات موضوعية تخص المصالح الاقتصادية و السياسية و المعنوية الافقية لسكان الشطرين , وذلك كشعب في الشطرين و ليس كأحزاب او سياسيين.فهل يمكن لاصحاب السلطة و المعارضة ان يفهموا هذه الحقيقة ؟و هل يمكن للمخلصين للوحدة اليمنية بأن يفهموا بان الاخلاص للوحدة هو بالضبط في الاخلاص لمصالح سكان الشطرين الاقتصادية و السياسية و المعنوية على قدم المساواة؟وذلك بسبب أن الشطرين قد توحدا بعد أن كانا دولتين كحقيقة تاريخية لا يمكن طمسها من التاريخ و وبالتالي فان الاصرار على النتائج السياسية للحرب من قبل السلطة و المعارضة هو بمثابة الاصرار على التعطيل الابدي للوحدة اليمنية بكل تأكيد , وارجوا ممن يطلع على مقالتي هذه ان يحتفظ بها للتاريخ. 3-انه من اجل كسب الوقت لتكريس النتائج السياسية للحرب,فقد قام الطرف المنتصر عسكرياً بتقديم تعهد مكتوب الى المجتمع الدولي بعد الحرب, التزم بموجبه بمواصلة الحوار على اساس و ثيقة العهد والاتفاق, ولكنه بعد ان كسب الوقت تنصل من ذلك و أصر على الدخول في الانتخابات خارج وثيقة العهد و الاتفاق, من اجل ان يستبدل شرعية القوة بشرعية الصناديق فقط, وكان يريد مشاركتنا في الانتخابات من اجل ان تكون شاهد زور بأن الوحدة السياسية لا زالت باقية,وانها ليست بالقوة,وهذا ما رفضته اللجنة المركزية في دورتها 34 و بالتالي فان المقاطعة للانتخابات لم تكن تهدف الى عرقلة الانتخابات, وهو ما اوضحناه منذ البداية, وإنما كانت تهدف الى هداية السلطة نحو اصلاح مسار الوحدة و تأمين مستقبلها , وكانت تهدف أيضاً الى ابلاغ شعبنا في الشمال بان دولة الوحدة التي وعدناه بها ليست هذه, و الى إبلاغ شعبنا في الجنوب بأن قيادتنا له في تحريره من الاستعمار و في الدفاع عن سيادته و حماية أراضية و قيادتنا له نحو الوحدة مع شعبنا في الشمال ليست من أجل ان توصله الى هذا الوضع الذي هو فيه اليوم, وأنما من اجل حياة اقتصادية و سياسية و معنوية أفضل من حياة التشطير, واننا سوف نقف معه حتى يتم تحقيق ذلك, وكذلك من اجل ابلاغ العالم بان الحرب قد عطلت قيام الوحدة, وأن الواقع الموجود هو مفروض بالقوة. 4-أننا كثيراً ما نسمع من يقول بان كل مانشاهده في وضع البلاد منذ انتهاء الحرب غير صحيح و كثيراً ما نسمع العكس, والحقيقة أن كلاهما على حق من وجهة النظر التي ينطلق منها كل منهما ,فالزمن مثلاً لا يمكن يكون صحيحاً و مضبوطاً الا بالاستناد الى وحدات قياس الزمن التي هي الثانية و الدقيقة و الساعة, وهكذا بالنسبة لوحدات قياس المسافة و الانسان كذلك, هناك وحدة قياس لتفكيره و فعله حيث يستمد صوابه بالقياس الى نقطة الانطلاق التي ينطلق منها تفكيرة, باعتبارها و حدة القياس لصواب فعله.عادة مايكون مصدر الخطأ بين الناس من نقطة الانطلاق لتفكيرهم و ليس من الافعال في حد ذاتها و ذلك بسبب انه كيفما تكون نقطة الانطلاق لتفكير الانسان يكون فعله, ولذلك فان الذين ينطلقون من وجهة نظر نتائج الحرب,فان كل ما نشاهدنه في الوضع القائم هو صحيح و لا خطأ فيه,وهو كذلك صحيح ولا خطأ فيه من وجهة النظر هذه بالتأكيد . اما الذين ينطلقون من و جهة نظر الوحدة اليمنية, فأن كل ما يشاهدونه في الوضع القائم منذ الحرب هو خطأ, وهو بالفعل خطأمن وجهة النظر هذه. و من هذه النقطة بالذات يفقد التفاهم بين الناس و يستحيل الوفاق بينهم, لكون كل منهم يرى نفسه على حق و هو متأكد تماماً من ذلك. ولهذا فأن الاساس للتفاهم بين الناس هو البحث عن الاساس الذي تنطلق منه وجهات النظر المختلفة. وإذا ما تم الاتفاق على الاساس الذي تنطلق منه وجهات النظر المختلفة, فان الناس لا يمكن مطلقاً ان يختلفوا. و اما اذا ما اختلفوا على نقطة الاساس هذه,فانهم سوف يتفقون بانهم مختلفون, وسوف يكون خلافهم خلافاً مبدئياً واضحاً و مفهوماً لايمكن ان يكون اي بريء ضحية فيه. 5-إن عدم الوضوح في نقطة الانطلاق لوجهة نظرنا في الحزب الاشتراكي قد جعلتنا نختلف حول الانتخابات .فالذين كانوا ينظرون الى واقع الوحدة اليمنية من وجهة نظر نتائج الحرب في 7 تموز(يزليو)1994(الوحدة بالقوة) كانوا يرون بان الدخول في الانتخابات هو المتاح الوحيد امامهم و هو الصواب, وهوكذلك صواب من وجهة النظر هذه. اما الذين كانوا ينطلقون من وجهة نظر الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990(الوحدة الطوعية) فقد كانوا يرون الدخول في الانتخابات بدون و ثيقة العهد والاتفاق و بدون المصالحة و إصلاح مسار الوحدة هو خطأ, لانه يعني التخلي عن المصالحة و عن وثيقة العهد و الاتفاق و و ان المقاطعة من اجل المصالحة هي الصواب, وهي بالفعل كذلك صواب من وجهة النظر هذه. وهكذا يتضح بانه يستحيل التفاهم بدون معرفة الاساس الذي تنطلق منه وجهات النظر المختلفةو كما انه يستحيل ان يستقيم اي منطق لاية وجهة نظر بدون معرفة هذا الاساس الذي ترتكز عليه. و لهذا و لكي نتفق باننا متفقون او نتفق باننا مختلفون, فانه من الضروري أن نبحث نقطة الاساس التي تستند اليها وجهة نظر كل منا حول الوحدة اليمنية, ونقول بوضوح بان نقطة الاساس هي 22 مايو 1990 او انها 7 يوليو 1994 , حيث اننا اذا ما أستندنا الى 22 مايو 1990 سوف نجد بان ماجرى و يجري منذ الحرب حتى الان بما في ذلك الانتخابات هو خطأو غير معقول.اما اذا استندنا الى 7 يوليو 1994 فاننا سوف نجد بان ما جرى و يجري حالياً هو صحيح و معقول و لاخطأ فيه, وبالتالي على هذا الاساس نتفق باننا متفقون او على هذا الاساس نتفق باننا مختلفون. 6-ان تشبيه الوحدة اليمنية بالوحدات الاوروبية و الامريكية التي تمت بالقوة في القرون الوسطى ليس وارداً , ولذلك فانني انصح السياسيين و المنظرين للمؤتمر الشعبي العام بالذات بان يتجنبوا هذا التشبيه لانهم بذلك يقدمون اعترافاً ضمنياً بان الوحدة اليمنية بالقوة. و بهذا يتيحون الفرصة للمس بشرعية الوحدة في هذا العصر الحديث, عصر الديمقراطية الدولية و حقوق الانسان, وعصر تشابك العالم اقتصادياً و سياسياً و ثقافياً و اجتماعياً الى درجة العضوية, ناهيك عن المس بشرعية الوحدة الذي احدثه اقتحام عدن و حضرموت و غيرها من المناطق الجنوبية و نهبها اثناء الحرب, وعسكرتها بعد الحرب , وحل كافة أجهزة و مؤسسات ومصالح دولة الجنوب السابقة لصالح اجهزة و مؤسسات و مصالح دولة الشمال السابقة, واستبدال دستور الوحدة بدستور جديد لم يستفت عليه, حيث ان تلك الوحدات الاوروبية و الامريكية قد تمت ليس فقط في عصر مختلف عن العصر الرهن , وليس فقط بانها وحدات اتحادية (فيدرالية) وإنما لم تكن تلك الوحدات في البداية و حدات سياسية كما حصل في اليمن قبل الازمة و الحرب.فتلك الوحدات التي تمت بالقوة في القرون الوسطى لم تتم عبر حوار وحدوي تنازل بموجبة كل طرف عن شخصيته الدولية و عن دستوره الوطني لصالح شخصية دولية جديدة بديلة لشخصيته الدولية السابقة ولصالح دستور و حدوي جديد بديل لدستوره الوطني السابق,و انما تمت عبر حوار المدافع منذ البداية و تم بموجبها ضم الضعيف الى القوي بالقوة العسكرية ثم تحولت الى وحدات سياسية قائمة على الوحدات الفيدرالية . اما في اليمن فقد حصل العكس تماماً ,فقد بدأت الوحدة اليمنية كوحدة سياسية تنازل فيها كل من الطرفين عن شخصيته الدولية و عن دستوره و غير ذلك لصالح شخصية دولية جديدة و لصالح دستور جديد, وجاءت الحرب و عطلت هذا المشروع و ادت الى اذابة كيان الجنوب في كيان الشمال و تعطيل الوحدة و هذه المشكلة الحقيقية في اليمن و ليس غيرها. 7-إن الذين يدعون بان اليمن قد كان موحداً في دولة و طنية واحدة في التاريخ القديم,و انه قد تشطر بسبب الظلم او بسبب شدة الحكم المركزي او ما شابه ذلك هو ادعاء باطل و لا اساس له من الصحة,فانا استطيع ان اجزم بانها لم تظهر اي دولة وحدة يمنية موحدة على اساس و طني(يمني) في التاريخ اليمني الا يوم 22 مايو 1990 فقط. صحيح بان هناك العديد من الدويلات اليمنية قد ظهرت في اليمن و لكنها كانت تظهر اكثر من دويلة في وقت واحد,و كانت كل دويلة تقوم إما على اساس ديني اقل او اكثر جغرافياً من الوطن, لان الاديان لم تقم على اساس جغرافي و لا تعترف بالحدود الجغرافية للدين, وإما على اساس المدينة دون الريف و ها هو منطق علم التاريخ لنشوء الدولة, واما على اساس اقطاعي دون بقية الوطن, وليست ابداً و على الاطلاق انها قد قامت دولة يمنية على اساس و طني بما في ذلك الدولة الزيدية. ولا شك بان تسميتها بالدولة الزيدية هي برهان على ذلك وينفي بالضرورة طابعها الوطني(اليمني) . فالدولة الزيدية هي نسبة للدين و ليست نسبة للوطن . وهكذا يبرهن علم التاريخ بان مفهوم الدولة الوطنية الموحدة على اساس و طني لم يظهر الا مع ظهور الدولة البرجوازية في اوروبا فقط.وقد ارتبط ظهور هذا المفهوم بظهور الدولة البرجوازية لضرورات اقتصادية من اجل و حدة السوق الوطنية ووحدة الثروة الطبيعية على مستوى الوطن ككل . ولذلك فان مفهوم الدولة الوطنية الموحدة على اساس و طني لم يكن موجود في التاريخ قبل الدولة البرجوازية على الاطلاق.كما ان هذا المفهوم قد ارتبط الى حد كبير بالعولمة في اوروبا, وبالتالي فان مايقال عن دولة الوحدة اليمنية في التاريخ اليمني لا اساس له من الصحة, لان ذلك يتناقض تماماً مع منطق العلم في التاريخ. للجميع التحية من الاستاذ د. مسدوس ويخص كل الزملاء الذين قدموا له العون في رحلته العلاجية نشرت في بريد الجنوب بتاريخ 26 مايو 1997 [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] |
#2
|
|||
|
|||
كل التقدير والاحترام للاستاذ د ابوجمال ويد بيد الى الاستقلال الثاني قريبا باءذن الله
|
#3
|
|||
|
|||
مسدوس قال لاحد اعضاء حزبه عام 96 الاتي:: ان اصرار بعض قيادات الحزب الاشتراكي اليمني على تحزيب الوحدة السياسية بين دولة الشمال و دولة الجنوب و اعطائها طابعاً حزبياً بدلاً من طابعها الموضوعي كوحدة سياسية بين دولتين , زائد الاحداث الامنية و المؤتمرات القبلية التي حدثت فترة المرحلة الانتقالية وغيرها قد شكلت جميعها العوامل الذاتية الى جانب العوامل الموضوعية لاجهاض المرحلة الانتقالية.....مهم جداً حيث قال ايضاً اننا لابد ان ندرك بأن الحركة الوطنية في الجنوب التي سحقت و سرق تاريخها هي التي جعلت سكان الجنوب يعترفون بأن الجنوب هو الجنوب اليمني و ليس الجنوب العربي و هي التي خلقت لديهم القناعة بالوحدة السياسية بين الشطرين , وبالتالي لابد ان ندرك بان من سرقوا تاريخ الجنوب العربي سيقنع الجنوبيين بصواب ما كانوا يعتقدون به و ليس بصواب ما جاءت به الحركة الوطنية لهم
|
#4
|
|||
|
|||
أخي منصور الجابري...هل ممكن ان تفسر لي اسباب اختفاء صورة مسدوس من الموقع الحوار...احياناً المزاجية في التعاطي في الطرح لبعض القضايا ياخذا منحنا الشخصنة ...موقع الحوار للامانه كان ولازال يحتل مكانه خاصة ولكن بحاجة الى بعض الوقفات مع النفس...غياب بعض الزملاء بحاجة الى اعادة النظر في سياسة الموقع...
عبدالجبار سعد اصبح حالة مرضية بالنسبة للبعض , واعتقد ان هذا نتاج للواقع الذي خلقته السلطة, واتمنى من الجميع ان لاينظر لشخص عبد الجبار و لكن علينا ان نبلور مايطرحة كحالة مرضية مستعصية في جسم المثقف اليمني , واستصالة لايمكن ان يكون بهذه الطريقة التي هي حاصلة الان , ولكن يجب اخراج تلك التفاح الفاسة من بيننا و تركها على حالها حتى تتحلل و تندثر...التحية للجميع الزامكي |
#5
|
|||
|
|||
رد الاخ منصور الجابري على الزامكي.....المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الزامكي
أخي منصور الجابري...هل ممكن ان تفسر لي اسباب اختفاء صورة مسدوس من الموقع....... احياناً المزاجية في التعاطي في الطرح لبعض القضايا ياخذا منحنا الشخصنة ...موقع الحوار للامانه كان ولازال يحتل مكانه خاصة ولكن بحاجة الى بعض الوقفات مع النفس...غياب بعض الزملاء بحاجة الى اعادة النظر في سياسة الموقع... عبدالجبار سعد اصبح حالة مرضية بالنسبة للبعض , واعتقد ان هذا نتاج للواقع الذي خلقته السلطة, واتمنى من الجميع ان لاينظر لشخص عبد الجبار و لكن علينا ان نبلور مايطرحة كحالة مرضية مستعصية في جسم المثقف اليمني , واستصالة لايمكن ان يكون بهذه الطريقة التي هي حاصلة الان , ولكن يجب اخراج تلك التفاح الفاسة من بيننا و تركها على حالها حتى تتحلل و تندثر...التحية للجميع أخي علي الزامكي تحية طيبة وبعد ذكرتني بـــ عادل إمام حين قال في أحد افلامه : كل واحد حر في بطيخــــــــــــــــه بما أن عبد الرشيد الفقيه قد ضمن لنا حق حرية الكلمة نطلب منه التكرم علينا بعدم الكيل بمكيالين . المسألة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ولا تحتاج إلى إجتهاد يذكر إن نحن استبعدنا خللا فنيا ما طال صورة محمد حيدره مسدوس وشطبه من قائمة من أجرى منتدى حوار معهم حوارا .... سأستشهد مجددا بأقوال فنان آخر : في مسلسل صح النوم الذي مثل دور البطولة فيه الثنائي دريد لحام ونهاد قلعي ( يرحم الله الأخير ) كان نهاد قلعي الذي اسند له تمثيل دور صحفي ساذج يكرر العبارة التالية التي هي أشبه بمعادلة : إذا أردنا معرفة ماذا في ايطاليا علينا معرفة ماذا في البرازيل سنستعير ماقاله نهاد قلعي ولكن بصورة مغايرة وسنقول : إذا أردت معرفة من حذف صورة محمد حيدره مسدوس وموّه على المقابلة التي أجراها منتدى حوار معه فأسأل عن القائمين على شأن المنتدى ؟ سيأتينا الجواب وأرجو أن أكون مخطئا في تحليلي . الدكتور محمد حيدره مسدوس صاحب موقف ثابت من نتائج حرب 1994 التي وضعت أوزارها في 7/7/1994 وله موقف ثابت أيضا من أعضاء حزب الوحدة الشعبية ( حوشي ) الذين انخرطوا في صفوف الحزب الإشتراكي اليمني بعد الوحدة اليمنية وشكلوا فيه ثقلا لا يستهان به ويرى فيهم مرجحا لكفة أبناء المناطق الوسطى بالتطابق في التوجه مع غيرهم من القيادات الجنوبية المتراخية وإتخاذهم مواقفا متذبذبة لصالح توجه الحكومة وإهمال مطلب تصحيح مسار الوحدة .... بالقياس على القاعدة الكلامية لـــ نهاد قلعي سنصل للنتيجة التالية : من هم القائمون على أمر المنتدى ؟ أبناء المناطق الوسطى طبعا .... ومن هم عناصره المعارضة فيه من صحفيين وخلافهم ؟ أبنا المناطق الوسطى طبعا .... عبد الرشيد الفقيه ما رأيكم طال عمركم !!!!! أخي الزامكي عبدالجبار سعد من نفس الفصيل ... ولو نقل فؤآده حيث شاء من الهوى فهو لم يات بدعا من القول .... من يمثلون المعارضة في المنتدى ( ويلحظ ذلك من كتاباتهم ) هم من ابناء المناطق الوسطى ومتضررون من قلة فاعليتهم وتهميشهم ... اعتقدوا حين برز مصطلح شمالي منتصر وجنوبي مندحر وفرع عاد لأصله أنهم استطاعوا اسقاط التمايز الذي كان قائما في ما عرف بشمال اليمن ، ولغرض في نفس الحاكم وليس نفس يعقوب أقحمهم ( أي الحاكم ) ضمن ما يعرف بالشماليين الذين كانوا منقسمين قبل قيام الوحدة بين زيدي متنفذ وشافعي مستكين وذليل ولا حول له ولا قوة ولا صول ولا طول وارتقى بهم مرتبة على حساب احلال المواطن الجنوبي بدلا منهم في المرتبة التي كانوا يحتلونها من التهميش وشحنوا نفسيا كشماليين ضد اخوتهم في الجنوب ( هيك بده الحاكم ) وتلك لعمري سياسة خبيثة تطبّق في بلادنا ( فرّق تسد ) ... فماذا ترتجي من أولئك ؟ أن يؤيدوا توجهك وتوجه مسدوس في المطالبة بالإنفصال وحق تقرير المصير ؟ أبدا .... سيعملون ضمن الهامش الديمقراطي المتاح لتحقيق مكاسب مناطقية جهوية لأنفسهم وسيسقطون أي صوت نشاز يطالب بما يتخالف مع توجهاتهم ..... ومسدوس أحد الأصوات النشاز التي يجب تعويمها .... أنت الآخر ستعوّم ولن يتفاعل أحد مع ما تطرحه ؟ لأنك تغرّد خارج السرب وتطالب بإستحقاق سياسي خارج منظومتهم والفارق بينك وبينهم هو : أنت مسدوسي الهوى انفصالي تشطيري .... وهم وحدويون يريدون الإستحواذ على القرار السياسي لإسقاط القبيلة ا لزيدية العلمانية ومراكز القوى التابعة لها والحلول محلّها .... هل اتضحت الرؤية ؟ سلام . ____منصور الجابري ____________________ لم تكن مجرد افكار..او رؤى نظرية..تلك التي حمل لواءها، تيار اصلاح مسار الوحدة، في الحزب الاشتراكي اليمني..بل كانت -ولا تزالُ- نبراسا يضيءُ الدروب، نحو تلك الغايات النبيلة السامية، للجنوب وابنائه، في ظلّ وحدةٍ يمنيةٍ، عطلتها حرب صيف 94م؟ ولم يكن النضالُ الفكريّ السلميّ، لهذا التيار، في دهاليز (الاشتراكي) خلال الفترات الماضية، من عمر الوحدة، مجرد إثبات للذات، بتلك الامكانيات التي يتمتعُ بها، اعضاءُ التيار، في الحزب، في مجال قيادة العمل السياسي(تعبويا وميدانيا) عبر ملتقيات ابناء محافظات الجنوب..و..و..بل تعدّى ذلك كلهُ، ليضعَ اولئك الرجال الاوفياء لقضية الجنوب، في الحزب الاشتراكي اليمني، في مصافِ الرموز الوطنيةِ الجنوبيةِ، الاكثر قدرة على تعديد و(تنويع) اشكال النضال،في ظلّ (وحدة الغالب، ضد المغلوب)؟؟ تيار إصلاح مسار الوحدة، اشار الى جملة، من المفاسد التي تخللت، فترات ما بعد حرب صيف 94م المشؤومة..وامتلك اصحابهُ الجرأة الكافية، لايضاح الحقائق وكشفِ الممارساتِ المُخلة والمؤثرة -في الصميم-على كيان ال(22 مايو 90م)؟؟..وحاولوا -قدر الامكان- التصدي لكل الافكار التي تصوّرُ الامورَ، بأنها(تمامُ التمام)؟؟...والصادرة عن (بعض) منتسبي الاشتراكي، المنتمين للمحافظات الاخرى؟؟ ولان رموز التيار.. كانوا ولا يزالون وحدويين (حقيقيين) ، فقد وجدوا انفسهم ، عالة ، على حزبهم الذي ظلّ -للاسف- يكابرُ ويعاندُ، معتبرا التيارَ واصحابَهُ، خارجين، عن الخط السياسيّ العام، لهذا الحزب الذي تنصلَ، عن القضيةِ الجنوبيةِ، بعد ان اقحمَهَا في وحدةٍ، تسيدّت فيها، قوى الظلام والهيمنة (القبلية-العسكرية) المتخلفة، على مقاليد الامور!..واحكمت سيطرتها ، على الحياةِ السياسيةِ الداخليةِ لبعض احزابِ المعارضةِ اليمنية، عبر اساليبَ واشكال..وادواتٍ معروفةٍ؟ لم يستسلم إخواننا ، في تيار اصلاح مسار الوحدة ، ولم يرضخوا.. او يستكينوا، تحت الضربات المتوالية، الآتية من حزبهم (البروليتاري الاممي)!!..بل استمروا، في نشر، ما يعتقدونه صائبا، من الافكار، في الاوساط المجتمعية والثقافية والفعالياتِ الشعبيةِ، في الجنوب،حتى تمكنوا-وبصورةٍ، تبعثُ على الاعجاب بمجهودهم (التعبوي السياسي).. من التأثير الايجابي الفاعل، في الحركات السلمية ل(بعض) الفعاليات المجتمعية الجنوبية، وفي مقدمتها؛ النشاطُ السلميّ المتنامي والواعي والناضج، لجمعيات المتقاعدين العسكريين والامنيين لعموم محافظات الجنوب..بقيادة الابن البار والمناضل الكبير.. العميد الركن/ناصر علي النوبه..هذا علاوة على الزخم الجماهيري الهادر.. والمتواصل، في محافظات الجنوب جميعها.. والذي يعد نتاجا طبيعيا، لنشاط ملتقيات محافظات الجنوب؛ بقيادة الشخصية القيادية الجنوبية البارزة.. والمناضل الجسور/ حسن باعوم إنها كلمة ُحقٍّ ، في قيادة تيار اصلاح مسار الوحدة ، في الحزبِ الاشتراكي اليمني ، ينبغي قولها، في ظلّ تهافت وزحمة (المتدافعين) والمتنطعين!! للظهور على سطح الاحداث المتلاحقة، في الجنوب،والذين-للاسف الشديد- يدعون بأنهم يقفون وراءَ هذا النضال السلمي المتواصل، للفعاليات الجماهيريةِ الجنوبيةِ..والتي تتصدّى لها قواتُ امن نظام صنعاء.. بكل ما تملكهُ من قوةٍ نظاميةٍ قمعيةٍ؟ يجبُ التأكيدَ، ان ابناءَ الجنوبِ انفسهم، هم من إستشعروا فداحة المصاب ..وهم من تقعُ عليهم، المسؤولية التاريخية، قبل غيرهم.. ممن يحاولون الادعاءَ، بأنهم احرصُ على الجنوب واهله في الوحدة!!...وانهم الادرى بمصالح الجنوب ..والقادرون على ردّ الاعتبار للوحدةِ اليمنيةِ التي اصابتها حربُ 94م بمقتل؟؟ والى (اولئك) الذين يبحثون عن ادوار نضالية في الوقت الضائع..ولكنهم-ايضا- من خارج السرب!!..إليهم نقول : إعلموا وعوا.. انّ الفضلَ-بعد الله-في هذا الحراكِ الجنوبي السلمي الضاغط..إنما يعودُ الى ابناءِ الجنوب الاحرار، في كل مكان..ومن ثم؛ الى قيادة العمل السياسي داخل تيار اصلاح مسار الوحدة؛ بزعامة باعوم ومسدوس والوالي والنوبه ..وغيرهم كثيرون.. قد لا يتسعُ المجال لحصرهم، في هذا المقام!..كذا والى رفاقهم الشجعان ، في الميدان الذين يتعرضون لكل وسائل واساليب القمع الرسمية.. ويزجّ بهم، في غياهب المعتقلات والزنازين و..و..إنها كلمة حق في رجالٍ يستحقونها، عن جدارة.. والله الهادي الى سواء السبيل... نائب رئيس تيار المستقلين الجنوبيين .. عضو مجلس تنسيق جمعيات المتقاعدين العسكريين لعموم محافظات الجنوب.. |
#6
|
|||
|
|||
النظام في صنعاء لم يهتم بما يكتب مسدوس والعنجهية كانت معشعشه في راس رئيس الجمهورية العربية اليمنية .. اما الان فات الاوان ولن نرضى الا بالاستقلال من نظام السرق ..نريد دولة الجنوب المستقلة .
|
#7
|
||||
|
||||
قادتنا الجنوبيين فهموا هذا النظام منذ البدايه.. لانهم تعاملوا معه وعرفوا عقليته وتفكيره .. ولم يأخذ البيض وقت طويل حتى عرف مدى المصيبه التي ارتكبها في حق الجنوب .. لكن المشكله انهم لم ياخذوا الوقت الكافي لتوعيه الشعب .. وتعريفه بنظام صنعاء .. وبعد الحرب الغاشمه عام 94 .. انقطعت جميع الاخبار .. وبقت بعض الكتابات في الصحف التي لا يقرأها إلا قله قليله .. اليوم أصبح الكل في الجنوب يعرف هذا النظام ومدى كذبه وتسلطه .. وهذا الاجماع هو من سيطرد هذا الاحتلال الى الابد
|
«
الموضوع السابق
|
الموضوع التالي
»
|
|
الساعة الآن 07:05 AM.