القرآن الكريم - الرئيسية -الناشر -دستور المنتدى -صبر للدراسات -المنتديات -صبر-صبرفي اليوتيوب -سجل الزوار -من نحن - الاتصال بنا -دليل المواقع -

مقالات

مع الشرعية ولكننا ضد الإرهاب - بقلم - عبده النقيب

article thumbnail

" التاريخ يعيد نفسه" احداث التاريخ تظهر في المرَّة الأولى في شكل مأساة، وفي المرَّ [ ... ]


مناوئ المجلس الانتقالي : معارضة ام ثورة مضادة ؟ - بقلم - عبده النقيب

article thumbnail

علمتنا دروس الماضي ان ليس كل من يعارض سيئ بل ان بعضهم هم الأكثر نقاء من الشرفاء الذ [ ... ]


اليوم يومك ياجنوب:

article thumbnail

ألف ألف مبروووك لشعب الجنوب العربي اعلان قيادته الموحدة والتهاني الخالصة لرئيس و  [ ... ]


كاتب امريكي : 3 فرضيات توقعت فيها المخابرات الامريكية الانتقام من الرئيس هادي صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - منبر حر
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الثلاثاء, 03 يناير 2017 00:34
كشف الكاتب توماس فريدمان في تقرير وصفه بالتوليفي عن معلومات خطيرة في جروب المحامين الذي يضم محاميا امريكيا من أصل يمني ..وعنون تقريره : الخطر القادم من البحر على

رئيس بلد المخاطر.
 
"عدن تايم " ينشر ماكتبه فريدمان لما فيه من بعض المعلومات التي تكشف بجلاء المؤامرات المبكرة على الجنوب ورموز هذا التأمر من الشمال كما يكشف التقرير 3 فرضيات للانتقام من

الرئيس هادي .
 نص ماكتبه توماس فريدمان :
 عند وصولي الى مطار صنعاء كنت قلقا الى حد كبير مما قد ينتظرني في اول شوارع المدينة المكتضة بأسرار نظام حكم مركب يسري فيه التداول السياسي للإرهاب بسلاسة وانسياب

التداول السلمي للسلطة في الولايات المتحدة،هكذا تقريبا درجت العادة في بلد إندمجت فيه دولتين لكنه في واقع الامر بلا دولة .
 منذ إزاحة الحزب الاشتراكي الجنوبي عسكريا في حرب1994 التي حقق فيها المتطرفون اول إنتصاراتهم إرتبط إستقرار تقاسم نفوذ السلطة بتوازن كفتي التقاسم الآمن للتنظيمات

الدينية المتطرفة بين تحالفات وشراكات قوى الخليط اليمني القبلي والسياسي والديني.
توقعت لوهلة انه من الممكن أن يستقبلني عند آخر درجة من درجات سلم الطائرة اسامة بن لادن نفسه وسألت نفسي هل إطلع الناس هنا على تقرير صحفي نشرته عام 1999 ضمنت فيه

شهادة استاذ جامعي سوداني اكد لي ان عبد المجيد الزنداني شريك اسامة بن في الارهاب والتجارة إشترى من السفاح محمد آدم السوداني عام 1999 اعضاء من الطالبات اللاتي ذبحهن

في مشرحة جامعة صنعاء، تخيلت الرجل-الزنداني- ذو اللحية الكثة يضع اصبعه الضخمة في انفي ويدفعها بقوة الى الاعلى ليصل الى زرقة حدقة عيني على امل إكتشاف سر زرقة العيون

الاوربية التي تشبه عيني اليسوع...
من مطار صنعاء الى فندق تاج سبأ وسط صنعاء طريقين احداها تمر امام معسكر جنرال صنف ضمن القائمة السوداء الامريكية ونجحت مساعي قطرية قبل خمسة اعوام من اسقاط إسمه من

القائمة فيما الطريق الثانية تمر بخط واسع وسريع على اليمين منها تقع كلية الطب والمشرحة التي ذبحت فيها قرابة 12طالبة جامعية وعلى اليسار جامعة الايمان الجهادية الاكثر تصديرا

للمتطرفين حسب تعبير مسؤول إماراتي.
 في الطريق الى الفندق كل من استقبلني ومن تحدثت معه كسائق السيارة التي اقلتني وهي سيارة يحي ابن شقيق الرئيس صالح ذهب عني الخوف شيئا فشيئا وتوصلت الى نتيجة سريعة

وودت لو استطيع التعبير عنها لهم - متى تنتهي مهمة الارهاب في الجنوب -
 جميعهم شددوا على خطورة علاقة نشاط الارهاب وتنظيماته في الجنوب بالاحداث و ألاحتجاجات الانفصالية هناك حتى رئيس وزراء اليمن السابق الذي فارق الحياة العام الماضي "عبد

الكريم الارياني" ومن في مجلسه حدثوني عن ذلك بحرارة من يشعر بالسعادة -الارهاب في الجنوب فقط-
 وربما اصاب الارياني الهدف حينما سألني "حسنا ياتوماس،هل كان يستلزم الامر ظهور "عبد المطلب"لتأتي اخيرا لزيارتنا "اعترفت له بان ماقاله صحيح،لان النيجيري "عبدالمطلب "

تدرب في اليمن على يد القاعدة وقيل في معسكر من معسكرات الجيش وحاول ان يفجر طائرة تابعة لشركة نورث ويست في يوم الكريسماس، فقررت انه علي ان ارى اليمن اولا.
 امضيت 20 يوما في صنعاء وعشرة ايام في عدن وبين متجول في حي كريتر ونائم في قصر المعاشيق تعرفت على كبار لاعبي السياسة الامريكية محركيها وحماة مصالحها في منطقة

الشرق الاوسط والقرن الافريقي وعند عودتي الى واشنطن بقيت على اتصال بهم ومازلت اتبادل الزيارات معهم وخاصة العاملين في القاعدة الامريكية بجيبوتي.
 في هذه القاعدة العسكرية يقع مركز عمليات المخابرات CI A وملتقى العملاء المحليين في منطقة تمتد من ارض الصومال- وليس جمهورية الصومال- وجيبوتي واريتيريا وإثيوبيا

وعمان ومن اليمن عدن وحضرموت،
 ما اود قوله مماسبق هوما لم تتوقعه الادارة الامريكية لكنها تقبل به او بالاحرى قبلت به وبالنسبة لي هو اقرب الى الحقيقة على ضوء تداخلات النزاع العسكري الذي يشهده اليمن منذ

اواخر 2014 وحتى اللحظة من غير معرفة من هم الخصوم الانداد ومن المستهدف.
 تقول المعلومات من مصدر مريكي مسؤول إلتقيته بمعية الزميل "مارك ليشن" الباحث الامريكي المتخصص في الشؤون الدولية في ليلة اعياد راس السنة بكاليفرونيا ان وحدة متخصصة من

الجيش العماني هي من تقوم بنقل السلاح الايراني الى اقرب نقطة من الحوثيين المتمردين والمسيطرين على مركز السلطة في صنعاء ومعظم مقاطعات اليمن الشمالية والغربية وان شركات

الخدمات النفطية التي يمتلكها اكثر انداد الحوثيين كرجل الاعمال حميد الاحمر والجنرال محسن الاحمر تتسلم السلاح الايراني من العمانيين وتقوم بإيصاله الى الحوثيين عند آخر نقطة

تواجدهم بين محافظة مارب وشبوة.
 المخابرات الامريكية لم تبلغ الرئيس هادي ولا حليفتها السعودية مع انها وعدت بتقديم المعلومات الاستخباراتية للتحالف العسكري العربي الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين وقوات صالح

وربما هذا هو اول تقرير يمكن ان تبني عليه المملكة السعودية إستفهاما خليجيا يفحص الجارة سلطنة عمان.
 السعودية بإمكانها إجراء فحص للشاحنات التابعة للجنرال الاحمر ورجل الاعمال حميد الاحمر وكلاهما منتميان الى اعلى مراكز النفوذ في السلطة والحكم ولحزب الاصلاح الاسلامي

جناح الاخوان المسلمين في اليمن فعملية شحن السلاح في الشاحنة التي هي في الاصل لنقل وقود المحروقات تتم عن طريق إستخدام مادة تثبيت من الصعب محوها و عبر تقسيم صهريجها

الى مربعات وفي حال إزالة هذه المربعات فإن عملية الإزالة تترك اثر يؤكد ان الشاحنة أستخدمت لنقل مادة غير سائلة هذا ما تم ضبطه في دول كثيرة كانت الحروب إستثمارا جيدا لاطرافها

المتنازعة وخاصة الحروب التي تكون بالنيابة عن اطراف خارجية.
 قبل اسبوعين إنتقلت إجراءات الرئيس هادي الى الممنوع ذلك بنقل لواء الهيمنة 37مدرع من غرب محافظة حضرموت الى مارب وتسبب القرار والتنفيذ الفوري قطع تدفق ثلثي السلاح

الايراني الى الحوثيين ويكون الرئيس هادي ايضا في ذات الاجراء قد تسبب في تقليص دخول شركات الاحمر سالفة الذكر من 2مليون دولار وبصورة شبه اسبوعية الى اقل من 200

الف دولار اسبوعيا.
 الولايات المتحدة عن طريق الC I A ابلغت الرئيس هادي بردود فعل محتملة للاطراف المتضررة من قراره .
 يقول مدير مكتب المراسلات في سي اي ايه ان وزير الامن في حكومة هادي تسلم البلاغ ومن المفترض ان يكون الرئيس قد اطلع على مضمونه قبل ليلة عيد الميلاد باسبوع
البلاغ ارفق بثلاث فرضيات توقعت فيها المخابرات الامريكية ان ثمة مخطط للإنتقام من الرئيس هادي ومن القرائن الدالة على ذلك تلك تدريبات في سواحل المخا لزوارق بحرية ايرانية

الصنع تمويهية عوامة تحت عمق عشر امتار من سطح الماء تمكنت دورية بحرية امريكية من إحتجاز احداها في المياه الدولية وعثرت في داخلها على خرائط لقصر المعاشيق ومعلومات

دقيقة عن إرتفاع قصر المعاشيق عن سطح ماء البحر ورسومات تبين مستويات العمق لمياه البحر و مناطق النتوءات الصخرية المحيطة بقصر المعاشيق المقر الدائم للرئيس هادي عوضا

عن العثور وتفاصيل اخرى ذات صلة لا استطيع مواصلة سردها.
وفي الختام اود التنويه ان هذا التقرير التوليفي عن البلد العربي الخطير "اليمن" تضمن معلومات خطيرة لم يسبق ان نشرتها في اي وسيلة نشر صحفي فقط كتبتها الى جروب المحامي

الامريكي الشجاع صديقي النبيل ذو الاصول اليمنية نشوان البعداني ارجوا ان تبقى قيد تداول اعضاء الجروب فجميعكم اعزائي محامين امريكيين وامريكيين من اصول عربية.
 
عن عدن تايم

31 ديسمبر, 2016م