القرآن الكريم - الرئيسية -الناشر -دستور المنتدى -صبر للدراسات -المنتديات -صبر-صبرفي اليوتيوب -سجل الزوار -من نحن - الاتصال بنا -دليل المواقع -

مقالات

مع الشرعية ولكننا ضد الإرهاب - بقلم - عبده النقيب

article thumbnail

" التاريخ يعيد نفسه" احداث التاريخ تظهر في المرَّة الأولى في شكل مأساة، وفي المرَّ [ ... ]


مناوئ المجلس الانتقالي : معارضة ام ثورة مضادة ؟ - بقلم - عبده النقيب

article thumbnail

علمتنا دروس الماضي ان ليس كل من يعارض سيئ بل ان بعضهم هم الأكثر نقاء من الشرفاء الذ [ ... ]


اليوم يومك ياجنوب:

article thumbnail

ألف ألف مبروووك لشعب الجنوب العربي اعلان قيادته الموحدة والتهاني الخالصة لرئيس و  [ ... ]


من هو اﻷب؟ صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - منبر حر
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الجمعة, 23 ديسمبر 2016 06:07
سؤال طُرح على مجموعة من طلاب الماجستير في احدى الجامعات.
كانت اﻷجوبة جميلة وتقليدية، إﻻ جوابا واحدا استوقف المحاضر وأدمع عينيه ..
يقول الجواب:

أﻷب ...في صغرك ..تلبس حذاءه فتتعثر من كبر حذائه وصغر قدمك ..
تلبس نظاراته فتشعر بالعظمة ..
تلبس قميصه فتشعر بالوقار والهيبة ..
يخطر ببالك شيئ تافه فتطلبه منه ..فيتقبل منك ذلك بكل سرور ويحضره لك دون مِنَة ..
يعود الى المنزل فيضمك الى صدره ضاحكا وانت ﻻتدري كيف قضى يومه وكم عانى في ذلك اليوم في عمله ..
واليوم في كبرك ....
انت ﻻ تلبس حذاء ابيك، فذوقه قديم وهو ﻻيعجبك ..!!!
تحتقر ملابسه العتيقة وأغراضه القديمة ﻷنها ﻻتروق لك ...!!
أصبح كلامه ﻻ يلائمك وسؤاله عنك هو تدخل في شؤونك، وذلك ﻻيروق لك ..!!!
حركاته تصيبك بالحرج ..وكلامه يشعرك باﻷشمئزاز ..!!
إذا تأخرت وقلِق عليك وعاتبك على التأخير حين عودتك تشعر أنه يضايقك وتتمنى لو لم يكن موجودا لتكون أكثر حرية ...!! رغم أنه يريد اﻷطمئنان عليك ليس إﻻ ..
ترفع صوتك عليه وتضايقه بردودك وكلامك ..فيسكت ليس خوفا منك ، بل حبا فيك وتسامحا معك ..!!
إن مشى بقربك محدودب الظهر ..ﻻتمسك يده فلقد أصبحت أنت أطول منه ..!!
أنت باﻷمس القريب كنت تتلعثم بالكلام وتخطئ في الحروف فيضحك مبتسما ويتقبل ذلك برحابة صدر ..!! وأنت اليوم تتضايق من كثرة تساؤﻻته واستفساراته بعد أن أصابه الصمم او العمى

لكبر سنه ..!!
لم يتمنى أبوك لك الموت أبدا ﻻ في صغرك وﻻ في كبرك ....وانت تتمنى له الموت ..فلقد ضايقك في شيخوخته وقد يضايق من معك ايضا !!!!
تحملك ابوك ..في طفولتك ...في جهلك ...في سفهك ...في كبرك ..في دراستك... في عوزك... في فاقتك ..في شدتك ...في رخائك ....تحملك في كل شئ ..
فهل فكرت يوما ان تتحمله في شيخوخته ومرضه؟؟
أحسن اليه .........فغيرك يتمنى رؤيته من جديد

اللهم احفظ الأحياء من آباءنا........وارحم الموتى منهم يا رب العالمين..